2 يوليو 2015 - 06:56
العراق سيستلم 3 من طائرات F16 وأمريكا تتحجج بعدم وجود قواعد عراقية لتشغيلها

قال النائب هيم الجبوري عضو اللجنة المالية البرلمانية أمس الاربعاء أنه من المقرر أن يستلم العراق قريباً ثلاث طائرات حربية من طراز f16 على أن يتم تشغيلها عبر قواعد أردنية، لافتاً الى أن الجانب الأمريكي يتحجج بعدم وجود قواعد عراقية جاهزة لاستقبال هذه الطائرات.

ابنا: كشف برلمانيون، امس الأربعاء، عن ان العراق سيتسلم قريبا 3 من مقاتلات f16 من اصل 36 تعاقد عليها مع الولايات المتحدة.

واشار النواب الى اتفاق عراقي – اميركي لان يتم تشغيل هذه المقاتلات انطلاقا من قواعد في الاردن وليس العراق نظراً لعدم تهيئة قواعد مناسبة لهذه الطائرات المتطورة.

ويتلقى 35 طياراً عراقياً بالاضافة الى 100 فني صيانة تدريباتهم الاولية في الاردن ثم يواصلون تدريباتهم الاحترافية في الولايات المتحدة، بحسب نواب الذين اكدوا ان العراق سدد 30% من قيمة العقد الكلي لـمقاتلات الـf16 .

ويقول النائب هيثم الجبوري، عضو اللجنة المالية البرلمانية، لـ"المدى"، ان "الاموال التي دفعها العراق إلى الحكومة الامريكية ضمن صفقة تسليح الجيش العراقي بطائرات الـ F16 وصلت إلى ما يقارب 30% أي أكثر من مليار دولار".

وبين ان "قيمة العقد الكلي تصل لـ3 مليارات دولار امريكي، اذ تبلغ قيمة الطائرة الواحدة طراز F16 بين 95 - 100 مليون دولار".

واضاف الجبوري ان "هذا العقد، الذي ابرم منذ سنوات بين بغداد وواشنطن، يقضي بتسليح العراق بـ36 مقاتلة طراز الـ F16 مع ذخيرتها بشكل كامل".

ونوه الى ان "من ضمن شروط العقد قيام الحكومة الامريكية بتدريب طيارين عراقيين على قيادة المقاتلات".

واوضح عضو اللجنة المالية بان "عدد المتدربين العراقين وصل الى 35 بعضهم يتلقى تدريباته في الولايات المتحدة الامريكية وقسم آخر في الاردن"، مشيرا الى "وجود تأخر بتدريب الطيارين وتسليم الطائرات من قبل الجانب الامريكي".

وأشار الجبوري الى أن "الادارة الامريكية تتحجج بعدم وجود قواعد عراقية عسكرية جاهزة لاستقبال هذه الطائرات".

وأضاف ان "الجانب الاميركي يعتقد ان قاعدة الامام علي غير صالحة لهبوط الـf16 وكذا الحال ينطبق حتى على قاعدة بلد الجوية".

ومضى للقول بان "الخبراء الاميركان يرون ان قاعدة الصويرة العسكرية صالحة لتكون قاعدة للـf16 وبالتالي هناك نوايا لاحالتها إلى شركة صينية من قبل الحكومة العراقية لاعادة تأهيلها".

وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عن "وجود اتفاق بين الجانبين العراقي والامريكي على تسليم ثلاث طائراتf16 على ان تقلع وتهبط من قواعد في الاردن وليس من العراق".

وبشأن طبيعة التدريبات التي يتلقاها الطيارون العراقيون والتي استغرقت نحو 5 اعوام، ويوضح النائب هيثم الجبوري أن "الدورة التدريبية على طائرات الـf16 هي في حقيقتها واحدة لكن يتلقى الطيار العراقي في بادئ الامر تدريباته في عمان ثم يتنقل لاخذ دورسه العملية والنظرية بشكل معمق ومفصل في الولايات المتحدة الامريكية والتي تشمل القيادة والرمي وغيرها من الامور اللوجستية".

وحول القيمة الاجمالية لصفقة المقاتلات الاميركية، يقول عضو اللجنة المالية ان "قيمة المقاتلة الواحدة من طرازf16 تتراوح بين 95 - 100 مليون دولار بالاضافة الى (exsalires) اي القاذفات والصواريخ، ولكن بدون ذلك قد ينخفض سعر المقاتلة الواحدة إلى 35 مليون دولار"، كاشفاً عن أن "اعداد المتدربين العراقيين على القضايا الفنية تصل إلى 100 شخص مما يعني انهم فاقوا اعداد الطيارين المتدربين".

ويشير إلى ان" كل طائرة تحتاج إلى فريق عمل خاص بها من فنيين وطيارين" مبيناً أن مهمة الفنيين والمهندسين هي صيانة هذه الطائرات وتزويدها بالوقود وتجهيزها في الاقلاع والتأكد من وضعها وادامتها بشكل مستمر للمحافظة عليها ".

ويقول الجبوري ان "العقد ينص على ان تكون فترة الصيانة من قبل الجانب الامريكي على هذه الطائرة فترة وجيزة ثم يتسلم المهمة فنيون عراقيون"، لافتا إلى ان "الجانب الامريكي سلم العراق 3 مقاتلات على الاراضي الامريكية تحطمت واحدة منها والمتبقي اثنان فقط".

وعن ملابسات الحادث الذي اودى بحياة طيار قضى 5 اعوام في مهمة التدريب، يقول عضو ائتلاف دولة القانون "هناك مطالبات بفتح تحقيق في وزارة الدفاع لمعرفة ملابسات حادثة تحطم الطائرة العراقية ومقتل طيارها في ظروف غير معروفة".

بدوره يقول جاسم محمد جعفر، عضو كتلة حزب الدعوة، ان "عدد المتدربين على طائرات الـf16 من طيارين وفنيين يصل إلى ما يقارب 100 شخص" مشيرا الى ان "أكثر من 16 طيارا يتدربون في الولايات المتحدة الامريكية والباقي في عمان".

وأضاف جعفر، في حديث لـ"المدى"، ان "16 طياراً عراقياً يتواجدون في امريكا حالياً خمسة منهم أكراد وخمسة للمكون السني وواحد مسيحي واخر تركماني، قتل في تحطم الطائرة، واربعة للمكون الشيعي"، مؤكدا ان "العقد يفرض على الجانب الامريكي تدريب 100 متدرب بين فني وطيار سيشرفون بدورهم على سربين من الطائرات الـf16 ".

وعن مقتل الطيار التركماني، يقول جعفر إن "الطيار راصد محمد صديق يمتلك خبرة طويلة في مجال الطائرات وكان طيارا لاحدى طائرات السوخوي الروسية وهو برتية عقيد ويجيد اكثر من لغة"، مشيرا الى ان "الطيار كان من المفترض ان يقود احد اسراب الـf16"، معتبرا ان "تحطم الطائرة ومقتل الطيار بشكل مفاجئ يثير الاستغراب لدينا".

..................

انتهى / 232